الرئيسية / الأسرة / حـــمـــــل التـــوائـــم

حـــمـــــل التـــوائـــم

نظره عامه

*إذا كانت المرأةُ حاملاً، وكان لديها أكثر من جَنين واحد، فهي ليست وحدها من يمرُّ بهذه التجربة….

يزداد عدد النساء اللواتي يُنجِبن بعد تجاوز سن الثلاثين….

ويزداد عددُ من يتناولن أدوية الخصوبة. إن الأمرين كليهما يزيدان من فرص الحمل بأكثر من طفل واحد….

كما أنَّ وجودَ تاريخ عائلي لإنجاب التوائِم يزيد من هذه الفرصة أيضاً. منذ سنوات بعيدة، كان مجيء توأم يعدُّ مفاجأة….

وأمَّا الآن، فإنَّ المرأة الحامل تَعرف مسبقاً أنَّها تحمل توأماً ….

وذلك في معظم الأحيان. على المرأة أن تزيد مراجعاتها لطبيبها إذا كان لديها أكثر من جَنين واحد…

وذلك لأنَّها تكون في حاجة إلى مراقبة أكثر. إن مخاطر الوِلادَة المبكِّرة تزداد في حالة حمل التوائِم….

وهذا ما يجعل بعضَ النساء مضَّطرات إلى المكوث في السِّرير من أجل تفادي الوِلادَة المبكِّرة….

كما يمكن أيضاً أن تحتاج المرأة إلى وِلادَة قيصَريَّة في هذه الحالة….

وبعد أن تصبح المرأةُ في بيتها بعد الوِلادَة تشعر في أحيانٍ كثيرة أنَّها صارت مُرهقة….

وأنَّ عِبء رعاية أكثر من مولود واحد يطغى على حياتها كلها….

من الممكن أن تستفيدَ الأسرة من المساعدة التطوُّعية ومن مجموعات الدعم المخصَّصة للأسر ذات التوائِم….

مقدمه عن حمل التوائم

إذا كانت المرأةُ حاملاً، وكان لديها أكثر من جَنين واحد، فهي ليست وحدها من يمرُّ بهذه التجربة….

إن عدد النساء اللواتي يحمَلن بتوائِم يشهد ازدياداً. هناك عوامل محدَّدة تزيد من احتمال وِلادَة التوائِم….

وهناك أيضاً فرصة أكبر لحدوث خلل في أثناء الحمل أو الوِلادَة عندما يكون لدى المرأة أكثر من جَنين واحد….

لكنَّ المثابرة على مراجعة الطبيب قبل الوِلادَة يمكن أن تساعدَ على وِلادَة توائِم سليمة ومعافاة….

يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على تكوين فهم أفضل لحمل التوائِم….

وهو يتناول نشوء التوائِم وتطوُّرها في أثناء الحمل. كما يتناول أيضاً الرعايةَ ما قبل الوِلادَة والمضاعفات المحتملة….

الجهـــــاز الانجـــــابي

حتَّى نفهمَ الحملَ جيِّداً، فإن من المهم أن تكون لدينا فكرة عن أعضاء الجهاز الإنجابي لدى المرأة….

تقع هذه الأعضاءُ في منطقة الحَوض بين المَثانة والمُستقيم. يتضمَّن الجهازُ الإنجابي لدى المرأة…

1-المَبيضين..

2-البوقين..

3-الرَّحِم..

4-عُنُق الرَّحِم..

5-المَهبِل..

عندما يُطلِق المبيضُ بيضة، فإنَّ هذه البيضة تهبط عبر البوق الرحمي حتى تصل إلى الرَّحِم…

وقد يجري إخصاب البيضة في أثناء رحلتها هذه. إذا حملت المرأة، فإنَّ المُضغة تستقر في الرَّحِم حتى يحين موعد الوِلادَة….

إن الرَّحِمَ قادر على التمدُّد إلى حدٍّ كبير. عنقُ الرَّحِم هو الجزءُ الأسفل من الرَّحِم…

وهو الجزءُ الأضيق أيضاً. إنَّه الممرُّ الواصل بين الرَّحِم والمَهبِل….

ينفتح المَهبِلُ على الوسط الخارجي ويقع بين الإحليل (وهو مَخرج المثانة) والمستقيم. خلال الحمل….

يكون عنقُ الرَّحِم مُغلقاً بإحكام للمحافظة على الجَنين داخل الرَّحِم….

أمَّا عند الوِلادَة، فإنَّ عنق الرَّحِم ينفتح حتى يسمح بمرور الجَنين وخروجه عبر المَهبِل…

الحمـــــــــل

خلال الحمل، يكون الجَنينُ موجوداً ضمن سائل خاص يُدعى السائل الأمينوسي، أو السائل السَّلَوي….

وهناك كيسٌ يحيط بالجَنين والسائل الأمينوسي معاً داخل الرَّحِم….

ويدعى باسم “الكيس السَّلَوي”. يحصل الجَنين على التغذية من خلال المَشيمَة….

والمشيمه هي عضوٌ يقع بين الكيس السَّلَوي والرَّحِم. تنمو المَشيمَةُ مع نموِّ الجَنين في أثناء فترة الحمل….

يقوم دم الأم بتزويد الجَنين بالأوكسجين والمواد المغذِّية من خلال المَشيمَة….

كما يتولَّى دم الأم إزالةَ الفضلات من جسم الجَنين من خلال المَشيمَة أيضاً…

وينتقل الدم بين جسم الجَنين والمَشيمَة من خلال الحبل السِّرِّي…

حمــــل التــــوأم

تُدعى الفترةُ التي يستغرقها نموُّ الجَنين داخل رَحِم الأم باسم “الحمل”….

وعندَ وجود جَنينين اثنين، فإنَّهما ينموان معاً داخل الرَّحِم….

يمكن أن يكونَ الجَنينان “جَنينين أخوين” أو “جَنينين متماثلين”. يكون الجَنينان أخوين غالباً….

ينشأ الجَنينان الأخوان من بيضتين جرى إخصاب كل واحدة منهما بنُطفة مستقلَّة….

ويكون لكل جَنين منهما مشيمته وكيسه السَّلَوي. لا يكون الجَنينان الأخوان متشابهين فيما بينهما أكثر من تشابههما مع بقية أشقائهما الأكبر منهما والأصغر منهما….

كما ان جيناتهما لا تكون متطابقة. إذا كان لدى الأم جَنينان أخوان، فقد تُرزَق بصبيين أو ببنتين. أو قد تُرزَق بصبي وبنت. إنَّ احتمالَ مجيء توأمين متماثلين (حقيقيين) أقل من احتمال مجيء توأمين أخوين….

تنشأ الأجِنَّةُ المتماثلة عندما يجري إخصابُ بيضة واحدة من قبل نطفة واحدة؛…

ثمَّ تنقسم هذه البيضة إلى اثنتين. وقد يشترك الجَنينان المتماثلان في مَشيمَة واحدة….

لكن كل جَنين من الجَنينين المتماثلين يكون له كيسه السَّلَوي أو الأمنيوسي الخاص. على خلاف ما نراه في التوائِم الأخوية….

تكون جيناتُ التوائِم المتماثلة متماثلة أيضاً، لأنَّ الجَنينين المتماثلين يأتيان من البيضة نفسها ومن النُطفة نفسها….

يكاد يكون الشبه كاملاً بين التوأمين المتماثلين. وخلافاً لما نراه في التوائِم الأخوية أيضاً، يكون التوأمان المتماثلان من الجنس نفسه دائماً….

وهذا يعني أنَّ الأم يمكن أن تُرزق بصبيين أو ببنتين. ومن غير الممكن في هذه الحالة أن تُرزق بصبي وبنت…

عوامـــــل الخطـــــوره

هناك عوامل كثيرة تزيد من احتمال أن تحمل المرأة توائِم. وتُعرف هذه العوامل باسم عوامل الخطورة…..

إنَّ الوراثة هي واحدة من عوامل الخطورة من حيث الحمل بتوائِم….

إذا كان في أسرة المرأة تأريخ بحمل متعدد، فإنَّ احتمال أن تحمل توائِم هي أيضاً، سوف يزداد….

هناك عامل خطر آخر من حيث حملُ التوائِم، ألاّ وهو العِرق، حيث يزداد احتمال حمل التوائِم لدى النساء ذوات الأصل الأفريقي….

كما يمكن أيضاً أن تكون لعدد حالات الحمل السابقة لدى المرأة علاقة بحمل التوائِم….

إذا كانت المرأةُ قد حملت أكثر من مرَّة واحدة في السابق، فإن احتمال حمل التوائِم يزداد….

ويصح هذا خاصَّة إذا كانت المرأة قد حملت بتوائِم في مرَّة سابقة….

يمارس السنُّ دوره أيضاً في زيادة فرص حمل التوائِم؛ فكلَّما ازداد سن المرأة الحامل، ازداد احتمال حمل التوائِم….

هناك عامل خطورة آخر فيما يتعلَّق بحمل التوائِم، ألا وهو المعالجة من نقص الخصوبة….

يمكن لأدوية الخصوبة أن تجعلَ المبيضين يُطلِقان أكثر من بيضة في المرة الواحدة…

وهناك معالجاتٌ أخرى يمكن أن تؤدِّي إلى تشكُّل أكثر من جَنين واحد في الرَّحِم…

تؤدِّي هذه الأدوية إلى زيادة كبيرة في احتمالات حمل التوائِم…

الفحـــوصــــات

غالباً ما تعرف المرأةُ أنَّ لديها أكثر من جَنين واحد قبل أن تلد….

وتستطيع الفحوصات الدورية التي تحدث خلال فترة الحمل، أو فترة ما قبل الوِلادَة، أن تُظهِرَ وجودَ أكثر من جَنين في رَحِم المرأة….

يمكن أحياناً أن يشكَّ الطبيبُ في أنَّ لدى المرأة أكثر من جَنين واحد….

فقد ينمو الرَّحِم بسرعة أكبر فيصبح حجمه أكثر من المعتاد في المراحل المختلفة من الحمل….

وللتأكُّد من وجود حمل التوائِم، يمكن أن يستخدم الطبيبُ التصويرَ بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو)….

يستخدم هذا التصوير أمواجاً صوتية من أجل تكوين صور للرَحِم. وفي حال وجود توائِم، يمكن أحياناً أن يستطيع التصوير بالأمواج فوق الصوتية أن يعطي معلومات عما إذا كانت التوائِم متماثلة أم لا…

رعايــه ماقبل الــــولاده

يستطيع الطبيبُ تزويدَ المرأة بمعلومات عن رعاية ما قبل الوِلادَة….

وهي الرعاية التي تتلقَّاها المرأة الحامل في أثناء حملها….

الهدفُ من رعاية ما قبل الوِلادَة هو المحافظة على صحَّة الأم والجَنين. يُحدِّد الطبيب للمرأة الحامل عدداً من مواعيد المراجعة خلال مدة حملها كلها. لا يجوز أن تتأخَّرَ المرأةُ عن هذه المراجعات، لأنَّها مهمة كلها….

إذا كان لدى المرأة توائِم، فيجب أن تكون مراجعاتها للطبيب أكثر تكراراً، لأنَّ حمل أكثر من جَنين واحد يجعل المرأة مُعرَّضة لاحتمال حدوث بعض المضاعفات….

يستطيع الطبيبُ أن يحدِّد المشكلات الصحية في وقت مبكِّر عندما تراجعه المرأة الحامل على نحو منتظم….

وهذا ما يمنحه فرصةً كافية لمعالجة أيَّة مشكلة تحدث في وقت مبكِّر أيضاً….

يمكن للمعالجة المبكِّرة أن تجد حلاً لكثير من المشكلات، وأن تمنع حدوث مشكلات أخرى. ويستطيع الطبيب أن يشرح للمرأة أيضاً الخطوات الواجب عليها القيام بها حتى يبقى جَنينها في صحَّة جيِّدة….

كما يستطيع الطبيبُ أيضاً إخبار المرأة عن المقدار المتوقَّع لزيادة وزنها إذا كان لديها توائِم….

إضافة إلى مدى حاجتها لتناول فيتامينات إضافية. وهو يخبرها أيضاً عن مقدار النشاط الجسدي الآمن بالنسبة لها….

يكون احتمالُ انخفاض وزن المواليد عند المرأة الحامل التي لا تراجع طبيبها من أجل رعاية ما قبل الوِلادَة أكبر بثلاث مرات من احتمال حدوث انخفاض الوزن عند أجنَّة بقية النساء الحوامل….

كما يزداد احتمالُ موت الوليد خمس مرات بالمقارنة مع مواليد الأمَّهات اللواتي يتلقين رعايةً ما قبل الوِلادَة….

المضاعفــات المحتمـلــه

يزداد احتمالُ حدوث مضاعفات بالنسبة للمرأة التي لديها حمل توائِم بالمقارنة مع الحمل العادي….

وفي القسم التالي، نلقي نظرة على بعض المضاعفات المحتملة في حالة حمل التوائِم….

يكون احتمالُ الوِلادَة المبكِّرة أكبر في حالة حمل التوائِم….

والوِلادَة المبكِّرة هي الوِلادَة التي تحدث قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل….

ويواجه المواليد في هذه الحالة العديد من المشكِّلات الصحِّية المحتملة….

يكون لدى الجَنين الذي يولد بعدَ الأسبوع الثالث والعشرين من الحمل فرصةٌ معقولة في البقاء على قيد الحياة….

لكن صحَّةَ الطفل تكون أفضل إذا حدثت الوِلادَة في وقت قريب من الأسبوع السابع والثلاثين….

يعدُّ انخفاضُ وزن المواليد من المضاعفات الأخرى المحتملة في حالة حمل التوائِم….

ويكون وزنُ المولود منخفضاً إذا كان وزنه أقلَّ من ثلاثة كيلوغرامات. من المضاعفات الصحِّية الأخرى في حالة حمل التوائِم إصابةُ الأم بارتفاع ضغط الدم وبمشكلات في الكلى….

وتُعرَف هذه الحالة باسم مُقَدِّمات الارتِعاج (الانسمام الحملي)…

وقد تؤدِّي هذه الحالة أيضاً إلى الحدِّ من كمية الأوكسجين والمواد المغذية التي تصل إلى الأجِنَّة….

تظهر أحياناً لدى المرأة في حالة الحمل بتوائِم مشكلةُ اختلال سكَّر الدم. وتُعرف هذه المشكلة باسم “السُّكري الحَملي”….

قد تكون هذه المشكلة خطيرة أحياناً على الأم والأجِنَّة إذا ظلت من غير معالجة….

يحدث في أثناء حمل التوائِم أحياناً أن ينمو أحدُ الجَنينين أكثر من الآخر….

وتُعرف هذه الحالة باسم “الأجِنَّة اللامتوافقة”، حيث يواجه الجَنين الأصغر حجماً مشكلات في أثناء الوِلادَة وبعدها عادة. إذا رأى الطبيبُ أنَّ المرأة الحامل سوف تواجه مشكلة في حالة الوِلادَة الطبيعية….

فقد يقترح إجراء وِلادَة قيصَريَّة من أجل إخراج الأجِنَّة عبر شقٍّ في البطن. ويزداد احتمالُ الحاجة إلى إجراء هذه الوِلادَة عندما يكون لدى المرأة جَنينان أو أكثر….

شاهد أيضاً

الكبدة بالطريقةاليمنية…

طريقة عمل الكبدة اليمنية ▪️المكونات : كيلو كبدة مغسولة طازجه غنمي مقطعه شرائح رقيقة..بصلة كبيرة …