الرئيسية / اخبار العالم / فايروس كورونا والاحتفال بعيد الأمCOVID -19 and mother’sday

فايروس كورونا والاحتفال بعيد الأمCOVID -19 and mother’sday

يقول محمود درويش في قصيدته:
أحنّ إلى خبز أمي
وقهوة أمي،
ولمسة أمي،
وتكبر في الطفولة يوماً على صدر يوم
وأعشق عمري لأنّي إذا متّ، أخجل من دمع أمّي ،
خذيني إذا عدتُ يوماً وشاحاً لهدبك ،
وغطّي عظامي بعشبٍ تعمّد من طهر كعبك ،
وشدّي وثاقي بخصلة شعر بخيط يلوّح في ذيل ثوبكِ
ضعيني إذا ما رجعت وقوداً بتنور نارك ،
وحبل غسيل على سطح دارك لأنّي فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك هرمت فردّي نجوم الطفولة حتى أشارك صغار العصافير درب الرجوع لعشّ انتظارك…
فايروس كورونا ماذا فعلت بنا

عيد الأم وفيروس كورونا
COVID -19
21/مارس / 2020
معظم الدول بالشرق الاوسط يحتفلون بعيد الام بتاريخ
21/3/2020
ماذا بعد ياعام 2020 !!!؟؟؟؟
وماذا تخبي داخل صفحاتك 365 يوما.. !!!؟؟؟؟
هل سيحتفل العالم بعيد ست الحبايب في ظل الظروف الصعبه ،، وتطبيق الحجر الصحي
بعدم الاختلاط،
والغاء التجمعات ،
واغلاق معظم المولات
والمحلات التجاريه،
ومحلات صناعة الحلويات….
فكان من الصعب الاحتفال بعيد الأم وشراء الهدايا والحلويات
والخروج للحدائق والمطاعم…
فعيد الام يعتبر اول مناسبه اجتماعيه في الالفين وعشرين
تضم العالم…..
اغلب الناس يسافر من اجل ان يلتقي باامه بمنطقه اخري،،
او بلد اخر،،
ومن لايستطيع يقوم باارسال الهدايا،،، كل تلك العادات اصابها الشلل وتوقف الزمن ، وتوقفت معه جميع العادات الاجتماعيه الجميله،،،
لا خروج
لا زيارات
لا احتفالات
كأننا داخل معتقل حرب والفاعل فيروس لايرئ الا تحت المجهر.
ماذا فعلت بنا يافيروس كورونا !!!! ؟؟؟؟
بالرغم من حجمك الصغير الا افعالك وحصارك لنا فاقت كوكب الأرض ،،،
هل اتيت لتفرقنا ام لتجمعنا،،، ام لتحصد الأرواح….
من اجمل العادات الأجتماعيه الأحتفال بعيد الأم الا ان فيروس
كورونا،، يعتبر من اشد الحروب النفسيه والاقتصاديه التي اثرت علي العالم ككل… وحاصرته في قوقعه،،،، يحتاج الي
الهواء
والغذاء
والدواء،،،، والماااااال…
شوارع خاليه من الناس، يطبقون مبدأ الحجر الصحي
في المنازل.

بلغنا الرسول الكريم ان ندعوا ونحصن انفسنا وان نستغفر الله كثيرا لرفع عنا الأوبئه،،،

ومن الأذكار الشرعية من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد كان صلى الله عليه وآله سلم

يكثر من الاستعاذة بالله من ( مِنْ الْبَرَصِ ، وَالْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَمِنْ سَيِّئْ الْأَسْقَامِ) رواه أبو داود .

للوقاية من الإصابة بالأمراض والأوبئة المختلفة ، ومنها : عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ 🙁 مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ ) رواه أبو داود ورواه الترمذي – وصححه – بلفظ 🙁 مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ ) .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ ، قَالَ : ( أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ تَضُرَّكَ ) رواه مسلم…

عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه قال : خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ لَنَا ، فَأَدْرَكْنَاهُ فَقَالَ : ( أَصَلَّيْتُمْ ؟ ) فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ، فَقَالَ : ( قُلْ ) ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : ( قُلْ ) ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : ( قُلْ ) ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ) . رواه الترمذي وأبو داود…

.النهي عن الخروج من الطاعون أو الدخول في أرض هو بها:

قال رسول الله (ص):

«إِذا سمعتم به بأرضٍ؛ فلا تقدموا عليه، وإِذا وقع بأرضٍ، وأنتم بها؛ فلا تخرجوا فراراً منه »
رواه الترمذي
ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخروج من الأرض التي وقع بها الطاعون أو الدخول فيها، لما في ذلك من التعرض للبلاء والعدوى وحتى يمكن حصر المرض في دائرة محددة، ومنعا لانتشار الوباء وهو ما يعبر عنه العالم بالحجر الصحي اليوم…..

شاهد أيضاً

الأرهاق

قد يعرض الأشخاص الذين يكافحون من أجل التغلب على التوتر في مكان العمل أنفسهم لخطر …