الرئيسية / الأسرة / هل فارق السن عقبة لحياة زوجية ناجحة

هل فارق السن عقبة لحياة زوجية ناجحة

حبيبي…يصغرني…عمرا……….

بقلم الكاتبه / إينا الحياني

هل السن__خط

احمررررر بين الزوووجين؟؟؟

تشتت فكري ….
كيف أتخذ قراري….
ما هو الصح ….وماهو الخطاء
اين
سأجد سعادتي…؟

هل أسمع قلبي ……أو اصدق عقلي……او أتبع أهلي ومجتمعي……

قلبي❤ يخبرني…
الحب سر سعادتنا…..ما قيمه الحياة من غير حب …
إنه حين يولد الحب بداخلنا .يولد معه كون جديد ..حياة جديده …ولادة تأتي من غير ميعاد ….أو سابق إنذار…
ماالذي يحدث بداخلنا
لا نعلم……
كيف نرى العالم أرحب…وأجمل بكل ألوانه….وبجميع مقاسته تتفجر كل ينابيع الحياة….
لا توجد نظريات علمية تفسر هذا الحب ……أو دستور يمكنه أن يحد من هذا العشق…..
أو طبيب يمكنه ان يفسر….مايحدث بداخلنا …الحب
يتحدى ….فالحب … تتلاشى معه كل العقبات.الموانع ….تصبح وهمية …..وهمية ……وهمية
لا أساس لها …..
فكيف للعمر أن يكون عائقا…بيننا وبينا من نحب …
لأنه حين نفارق من نحب …فهو موت محققق ….
جسد يحيا من غير روح ..تجف كل ينابيع الحياة….وكل رياحين البساتين …فلا تفرق معنا الفصول الأربعة……
فالعمر مجرد….رقم لا أهميه له إذا التقينا ..مع نصفنا الآخر…

هل …أصدق عقلي….

تزوجي الأكبر سنا…..
حيث أن الزواج من الأصغر دوامة تدخل المرأه فيها ….وهي في غناء عنها …..صراع مع النفس يفقدها التوازن في قياس سير الأمور…والحكمة في التعامل مع العقبات والمشكلات التى تواجهها ….في الحياة الزوجية للأسباب التالية….

1-إنعدام الأمان ووووالشعور بالخوف …
الشعور بالخوف من فقدان زوجها وأنه لابد أنه سيأتي يوما يلتقي الرجل بالمرأة الأصغر والأجمل تأخذه منها ..وبالتالي ينعدم الأمان….

2-فقدان الثقة بالنفس مهما كانت المميزات التي تملكها المرأة ….
يصبح فارق السن هاجسا لا يفارق المرأة في أكثر الأوقات و خاصة عندما تبدأ تكبر بالسن وتظهر عليها علامات التقدم في العمر…

3- فقد الثقة بالزوج …..

يصبح الشك و فكرة الخيانة مقترنه في كثير من تصرفات الزوج بالرغم أنها قد تكون تصرفات عادية غير مقصودة ..
إضافه
إلى أن خيانة الزوج تصبح واردة عند بعض الرجال بحجة ..شعوره واحتياجه لتجديد شبابه…..

ولهذه …الأسباب

يصبح نسبة الفشل لهذا الزواج كبير……….لأنه

1- يفقد الرجل صفات الجذب الذي دفعته للزواج بإمراة أكبر سنا منه ولعل اهمها مايلي….

2- النضوج العاطفي والوعي الكامل الذي يمكن المرأة التعامل بعقلانية بعيد عن الطيش مع مواقف الحياة الزوجية وتحمل مسؤلية نجاح العلاقة الزوجية وتحقيق الإستقرار العائلي …

3-القلق والتوتر النفسي ….
مهما كانت رجاحه عقل المرأه فهي ترفض أن تشعر أنها اكبر من الرجل مما يولد لديها التوتر المستمر ..والقلق وقد تصاب بالإكتئاب ..وبالتالي يفاقم حجم مشكله السن فيقصر…عمر جمالها وشبابها …..بل وقد يكون عمرها
نتيجه تعرضها لأمراض نفسيه تنعكس علي صحتها
الجسديه ….
(هل أتبع أهلي….ومجتمعي)

  • الاهل والأسرةوالمجتمع
    المجتمع بعادته…وتقاليده
    لايرحم…..

يرفض هذا الزواج فهو غير مقبول عند جميع فئات المجتمع فهـو زواج قائم على خلـل كبير ويصبح الزوج ضحية لإمراة اوقعته في شباكها….ولعبت بقلبه وعقله ….
مجتمع……يجهل .ويتناسى…كل إيجابيات هذا الزواج يركز على سلبياته فقط ….

لعل أهم ايجابياته…….

1- أن العمر رقم لا يحدد شخصية المرأه وطموحاتها…وحبها للحياة والتعامل مع الحياة….
وكما قيل الشباب شباب القلب💗….
قد تجد رجل تزوج امرأه شابه بقلب شايب
وقد تجد رجل تزوج من امرأه تكبرها سنا ولكنها في قلب شابه ….
الرجل هو الرابح ..هنا أحيانا

2- عطاء….لا حدود له
لأن المرأه تحاول أن تعطي الرجل أفضل ما تملك لتعوض فارق السن …

3- جمال. دائم وأناقة لا تنتهي…
تهتم المرأه بنفسها أكثر الأوقات لتحافظ ع جمالها ورونقها وخاصة في وقتنا الحاضر …حيث تعد إمرأة الثلاثينات في العشرينات ..الأربعينات في الثلاثينات …لا تظهر أثار تقدم السن …بدرجه كبيره لا تعطي المرأه عمرها ….الحقيقي أبدا

4- التواصل الجسدي….
العلاقه الجنسيه والتواصل الجسدي…مع المرأه الأكبر سنا في أغلب الأحيان يكون أكثر راحه …..فهي تحتاج الى قضاء وقت ممتع …من جانب
ومن جانب اخر…..وفق الدراسات (الفريد كنسي)……وتقاريره التي درست سلوك الإنسان الجنسي عند الذكر …والأنثى…

حيث تبين بأن الرجل يبلغ نضوجه الجنسي عند الثامن عشر وذلك من ناحيه الهرمونات أما المرأه فتصبح في هذه المرحله بدايه عقدها الثالث…. صحيح أن هناك عوامل اخرى تؤدي الى النضوج الجنسي ولا ترتبط بالهرمونات ولكن الرجل يضاعف فرصة التوافق الجنسي حين يتزوج من تكبره بالسن لذلك النقطة هنا لصالح الأكبر سنا وخصوصا أنه في العلاقة الجنسيه مع الأصغر سنا تحتاج وقت طويل قبل الوصول الى مرحله الانفتاح الجنسي التام …على الزوج ….

5- الإستقرار المادي ….

في أغلب الأحيان تكون المرأة في سن متقدم قد حققت استقرار مادي يخفف عن الرجل أعباء مسؤلية الأسرة المادية وتبعاتها…..
حيث أن حاجة المرأة للعواطف والمشاعر والأحاسيس أكثر من حاجتها ….للمادة…..

الرأي الراجح حسب ما أرى…

أن 70% من سعادة المرأة تكون مع الرجل الأكبر سنا….للأسباب التاليه….
1- الرجل يصل الى مرحلة البلوغ والنضج…في سن متأخر فيكون عند نضوجه أهلا لتحمل المسؤلية….من جانب
ومن جانب اخر يستطيع التحكم بمشاعره عند نضوجه بدرجة اكبر مما يساعده …إلى اسعاد زوجته بكل الطرق والخبرات المتاحه اليه …

2-أن ما يجذب المرأة للرجل هو

نضوجه وحكمته…وقوته فهذه الصفات تشعر المرأة بالأمان والإستقرار ….

3- سيكولوجية المرأة ترفض أن تشعر بأنها أكبر من الرجل لأن مصدر قوتها ضعف أنوثتها التي لا تنفجر إلا في أحضان رجل اكبر منها ….

ولـكــــن من باب العـدالة

لابد أن 30% في عين الإعتبار…..
ولا ننكر أن هناك علاقات زوجية من أنجح العلاقات وهم في دائرة 30 % …

ولعل أهمها علاقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة وهو في عمر 25 عام وهي..في سن 40 عام …

  ولكن هناك معايير لنجاح هذا الزواج .....وهي كالتالي...

1- صفات التميز لدى المرأة

هناك صفات تتفرد بها المرأه وتتميز عن غيرها حيث أن الرجل لم يجد هذه الصفات التي يبحث عنها إلا في امرأه تكبره سنا ….وأصبح الحصول ع هذه المرأة التى تعتبر له النصف الأخر ليس سهلا ….
حينها ….إذا يصبح فارق السن عقبه وهميه لا أساس لها ..

فكفة الميزان….ترجح لها …

حيث يصبح الرجل هو الرابح من جميع الجهات …بل ويصبح رجل محظوظ بزواجه منها
فخديجة رضي الله عنها كانت من أفضل نساء قريش …..بل كانت نعمة أنعمها الله تعالى لرسوله الكريم…
فكانت من أرجح النساء عقلا
ومن أجمل النساء وذات حسب ونسب…..

2-‘ أن يقع حبها في قلبه
أي أن يحبها لدرجة كبيرة حيث لا يرى لها بديل ..لأن رسولنا الكريم …لم يحب طول حياته غيرها ولم يتزوج عليها إلا بعد موتها …وكان زواجه بغيرها من النساء بأومر إلاهيه …إلى أن حب عائشه رضي الله عنها وهي اخر النساء والتى بكبر عنها بفارق سن كبير ….
فبحبه صلى الله عليه وسلم لخديجه وعائشة كان زواجه ناجح جدا فارق السن بينهما ..لم يكن …..عقبة بنجاح العلاقه الزوجيه…..

3- التأكد من القرار….

الحياة الزوجية هي حياة مصيرية لابد من التأكد من قرارتها لا مجال للعبث فيها العلاقة الزوجية من أقدس العلاقات بين أثنين وقد…وصف الله سبحانه وتعالى هذا الرابط بالميثاق الغليظ …

            فلابد...

من إعطاء أنفسنا فرصه للتأكد من أننا اتخذنا القرار …الذي لن نندم يوما على إتخاذه……

يجب أن يأخذ الطرفين فترة خطوبة او عقد قران لمدة لا تقل عن السنه ففي هذه الفترة إذا حصل التوافق النفسي بشكل كبير وكان الرقم تصاعدي ….في الميل ..والحب .والإقتناع….التام في القلب والعقل …وفي كل المشاعر تجاه الأخر

    حين إذا...يصبح الشريكين ..متلائمين...تلائما كامل لا ينقص بوجه من الوجوه هنا يصبح الزواج ناجح بإذنه تعالى .....

نستطيع القول….كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم اعقلها …وتوكل …

شاهد أيضاً

حمى التيفوئيد 12 أيار/مايو 2020

س – ما هي الحمى التّيفيّة؟ الحمى التّيفيّة هي عدوى مهدِّدة للحياة تسببها جرثومة السلمونيلة …